يمتد المشروع على مساحة 15,000 متر مربع في العاصمة عمّان، ويُجسّد مفهوماً حديثاً للمرافق الرياضية المتكاملة من خلال تصميم قاعة متعددة الاستخدام بسعة 4000 مقعد، قابلة للتوسعة إلى 5000 مقعد لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الكبرى. كما يتضمن ملاعب داخلية وخارجية، حديقة عامة، مرافق خدمية، ومواقف سيارات.
التصميم المعماري مستوحى من هوية المنتخب الوطني لكرة السلة "الصقور"، حيث تعكس الواجهة نمط أجنحة الصقر باستخدام ألواح البوليكربونيت، ما يمنح المبنى طابعًا بصريًا فريدًا يدمج بين الجمال والوظيفة.
تم دمج حلول الاستدامة في المشروع من خلال تغطية السقف بألواح شمسية لتوليد الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى مظلة خاصة تغطي ملاعب 3x3 الموجودة على السطح، مما يجعل من "بيت الصقور" نموذجاً للعمارة البيئية الحديثة في الأردن.
المشروع يراعي تجربة الجماهير من خلال تصميم طابقين رئيسيين يضمان ساحة مركزية، متاجر، مطاعم، ونقاط بيع، بالإضافة إلى شاشات عرض ضخمة بارتفاع 14 مترًا ونظام بث وتحكم متطور، ما يجعل من كل فعالية تجربة متكاملة.
المرونة في الاستخدام تُعد من أبرز ميزات المشروع، حيث تتضمن القاعة مقاعد قابلة للطي تتيح تحويل المساحة إلى ثلاث ملاعب تدريبية مستقلة، إلى جانب نظام مسرح هيدروليكي يسمح بتحويل القاعة إلى فضاء للمؤتمرات والعروض.
الطابق السفلي خُصص لخدمة اللاعبين والفرق الرياضية، ويضم غرف تبديل فاخرة، مراكز علاج واستشفاء، قاعات تدريب، استوديوهات بث، صالات لكبار الزوار، ومرافق للجهات الراعية ووسائل الإعلام.
أما الطابق العلوي فيضم مقر الاتحاد الأردني لكرة السلة، إضافة إلى "متحف الصقور" الذي يحتفي بتاريخ كرة السلة الأردنية، بما يعزز من قيمة المشروع كمركز ثقافي ورياضي في آنٍ واحد.
خصص الطابق الثالث كمنطقة إقامة مصغرة على طراز الفنادق، تتسع لاستضافة منتخبين وطنيين في وقت واحد، مما يوفّر بيئة مثالية للمعسكرات التدريبية والاستعدادات للمشاركات الدولية.
هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في العمارة الرياضية في الأردن، ويضع معيارًا جديدًا للمرافق المتعددة الاستخدام، بقيادة فريق أوبيا للتصميم وبإشراف م. مرح سليمان، وبشراكة استراتيجية مع الاتحاد الأردني لكرة السلة. "بيت الصقور" ليس مجرد منشأة رياضية، بل هو رمز وطني يعكس طموحات الأردن وشبابه في بيئة حديثة، مستدامة، ومليئة بالطاقة.